القائمة الرئيسية

الصفحات

الفرق بين العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية

الفرق بين العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية



في هذه المقالة سنتعرف معاً على تعريف العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية، والفرق بين العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، وأهمية معرفة هذه الفروق. 


الفرق بين العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية 


أولاً تعريف العلوم الانسانية

تدرس العلوم الانسانية ما يدور داخل الإنسان، وكيفية تفاعله مع العالم من حوله وطرق تعبيره عن ذاته، من خلال صور مختلفة ومتنوعة تسمى بالأساليب التعبيرية، ومن أهم العلوم الانسانية اللغة والدين والأدب والتاريخ والفلسفة والفن والموسيقى

ثانياً تعريف العلوم الاجتماعية

تدرس العلوم الاجتماعية قواعد تفاعل الإنسان مع كل ما يحيط به بطريقة تطبيقية علمية فللعلوم الاجتماعية مقياس ومعيار لدراسة جوانب الإنسان وتفاعله مع المجتمع

تعتمد العلوم الاجتماعية على علاقة الفرد بالمجتمع مثل دراسة علم النفس والإقتصاد والثقافة، والإتصال وما تركه الإنسان من آثار وقوانين والجدير بالذكر، أن علم الإجتماع نشأ قديماً منذ القرن التاسع عشر.


ثاثاً الفرق بين العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية

يرى فريق من العلماء أن هناك فرق بين العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية، وهذا الفرق يتضح من التعريفين السابقين، حيث أن العلوم الاجتماعية تتميز عن العلوم الانسانية بكونها تتبع قواعد وتسير على نماذج علمية ومقاييس بحثية منضبطة

ولا تلتفت العلوم الانسانية للفروق الفردية ولا لتغير تركيب المجتمعات فهي لا تتبع نظريات والقواعد تقيدها لأنها تعتمد على إبداع ونشاط البشر.

الفريق الآخر فيرى إنعدام الفرق بين العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية، فكلاهما يدرس الخبرات والأنشطة والإنتاج الإنساني، وكل ما يعبر به الإنسان من فكر وتجارب حياتية، وتفسير هذه الظواهر بطريقة منظمة وعلمية.

رابعاً أهمية معرفة العلوم بشقيها الإنساني والإجتماعي

أهتم العلماء بدراسة العلوم الانسانية والاجتماعية وذلك منذ زمن بعيد، وذاد اهتمامهم بهذه العلوم في الحاضر للفائدة العظيمة التي تعود على البشر، عندما يتعرفون على أنفسهم ووجودهم وعلاقة الإنسان بكل المخلوقات من حوله 

فدراسة التجارب الإنسانية تجعلنا نتعمق في فهم أنشطة البشر وتفسير أسبابها وتاريخها ودراسة التطور في النفس البشرية، والحقائق الإجتماعية من القدم إلى وقتنا الحالي فأتاحت لنا هذه العلوم النقد الموضوعي وتطوير الذات

مما أدى للتقدم في عصرنا الحالي في مجال الدراسة العلمية لتجارب البشر، ووضع الأساليب الصحيحة لدراسة النفس وعلم الفلسفة والروحانيات، وسهل ذلك حل معظم المشاكل الإجتماعية والعقد النفسية مثل البحث في أسباب تدهور الأخلاق. 

هل اعجبك الموضوع :
author-img
مصطفى سرحان مدون مصري

تعليقات

التنقل السريع