القائمة الرئيسية

الصفحات

الدنيا سجن وأراء الناس كالجلاد نقب في السجن وحرر نفسك!


الدنيا سجن وأراء الناس كالجلاد نقب في السجن وحرر نفسك!

بقلم المبدع: محمد ناجي 


طهر عقلك من كل نقد لا تطلب شيئا أبدا! ما جدوى التأوه! بل خذ، وعلى الدوام
وهذا يعاكس النقد والناقد، هذا السر الذي يجعلني اكمل الحياة نفسها (انظر! "قالت لي نفسي": إنك ذلك الذي ينبغي عليه دائما ان يتجاوز نفسه وقالت لي انني عتيق مثل الأمل الخالد).
اذا انا موجود،
نعم، انا نجحت اليوم في اظهار نفسي للعالم فهذا شيء حتمي.
فعندما كانوا ينكرونني كالأحمق ضاعت مداراتي، فالأنسان ينسى حقيقته عندما يقيم بين البشر.
دائما المثمر هو الذي يقوم الحشد بإنتقاده فأنا لا اشبه انواع العطور الرخيصة، لذلك عندما يتحدث الناس سواء بالفضيلة او الرذيلة ، اذا انا احيي واستطيع ان اظهر نفسي جيدا، عكس هؤلاء البشر الذين يحاولون التسلل من اسفل السياج كي يتجاوزوا عقل غيرهم وليس انفسهم .


الا يوجد شخص قادر على اظهار نفسه بنفسه؟



إذا طلبت مني البكاء وجب عليك ان تبكي انت اولآ، والجميع يخاف ان يحكي عن نفسه وأخطائه خوفا من نفور الحشد من حوله ولكن هذا خطا فادح
- لماذا؟
-المخلوق يبدو من بعيد، في اقصى حدود الأناقه، لكنه في الحقيقة، مجرد خدعة بصرية
اتظن ان عليك دائما اظهار رائحة خلودك وكأنك الطائر البريء، فمن لا يستطيع ان يبارك عليه ان يلعن، هكذا لماذا يظهر الجميع دائما بالوجه الكبير الذي لا يخطيء ولو لوهلة بسيطة من الزمن؟! 
أليس هناك احد قادرا على اظهار طبيعته سواء الطيبة او المذمومة ؟! اذا كان الجميع هنا اوفياء وملوك العصور، اين ذهب الطغاة واصحاب المسارح؟! اين ذهب اصحاب المخالب وألأنياب ؟! الا يوجد شخص قادر على اظهار نفسه بنفسه؟

 لا تتعجب


لا تتعجب إنه لا ينبغي تحريك المستنقع، بل على المرء أن يحيا فوق الجبال.
فالخطأ انت والخطأ يكون ذاتك ويعظمك ويجب الأعتراف به وعدم النفور منه، فعندما تتقبل ذاتك عند الخطأ قبل الصواب تصبح انت الطائر الحقيقي، ويصبح الذين ممن حولك مجرد وجوه عبثية متمردة.
اعترف بخطأك وصوابك واعطي لعقلك القوة الدافعة وسوف يهيئك للحرية. فالفرق بين المادي والروحي هو ان المادة يمكن ان تنقسم الى مالانهاية، بينما لا نستطيع قسم روح الى اثنين.
فالجميع لا يفعلوا ذلك، فالجميع ينفروا من انفسهم فكيف تتخيل ماذا يفعلون مع الخطأ! هؤلاء هم الكائنات الوهمية الذين لا يعترفون الا بجزء بسيط من الحياة ولا يرون الجانب الأخر.
لكن على الأنسان ان يعلم ذلك، فعند الخطأ هو ليس بخطأ مفزع او وغد بشري، يقول نيتشة : "لكل شعب رياؤه الخاص وهو يسميه فضائله، أما أفضل ما لديه فيجهله، بل يمتنع أن يعرفه".


أبله من يضع آماله على الناس


انتبه من كلامك، واما عن انسانك ان معظم الناس لا يفعلون ذلك فهم يقومون بحثآ عن هذا الأنسان المرح البهلواني ليقول "انظر، ها هو يرقص امامنا" انما عندما تغدو الشمس وينطفيء النور يجري هؤلاء الناس بعيدآ خائفين، مرتبكين مثل الحية التي اخطأت تصويب سمها لمجرد ان شمسي انطفأت لبضع ثوان، واجلس افكر! كيف للمرء ان يعثر على السعادة بين هؤلاء!


ومع ان ثمة ألف سبب وسبب لإنغلاق العقل، ولكن اسوأ ما فيهم هم انهم لم يتعلموا كيف يرقصون، ويدعمني في ذلك الكاتب "ميخائيل شيشكين" عندما قال:
عندما يمرض الشخص، يبدأ الناس في الإبتعاد عنه وتجنبه. فذلِك هو حال الناس دوماً، إذا لم يكُن لديك شيئاً لتقدمه لهم، فإنهم دائماً ما يذهبوا ويتركوك وحيداً!
"طهر عقلك من كل نقد" - ويبدو ان العقل الذي يتم تطهيره على هذا النحو يكون خاويآ، لذلك ادعم عقلك ولا تستثنى منه شيئا.


وانا اقول لك على حافة لسان الفيلسوف :


انت من يمكن ان يذبل في عز ربيعة، تذوق كل لحظة كتكريم للأبدي قدم مساهمتك البسيطة في الدوامة اللامتناهية.


هل اعجبك الموضوع :
author-img
مصطفى سرحان مدون مصري

تعليقات

التنقل السريع